فوائد بذور الحلبة

الحلبة نبات يتميز بالأوراق الخضراء الخفيفة والزهور البيضاء الصغيرة، وتنتمي إلى عائلة البازلاء.

وهي نبتة حوليّة شأنها شأن القمح والذّرة والأرزّ والمَحاصيل السنويّة التي تَنتظر موسم حصادها.

يصل ارتفاع ساقها إلى 30 سم تقريباً وتنضج أزهارها الصّفراء مُتحوّلة إلى قرون تحمل ثماراً.

وتحتوي قرونها على 10-20 حبة من البذور الصغيرة والمسطحة الصفراء والبنية ذات الرائحة العطرية.

على شكل بذور صفراء مائلة إلى الخضرة أو البنيّة في بعض الأحيان والتي تُشبه شكل الكِلية إلى حدّ كبير.

العناصر الغذائية:

الماء 8.84 مليلترات … السعرات الحرارية 323 سعرةً حراريةً

الكربوهيدرات 58.35 غراماً … الألياف 24.6 غراماً

البروتين 23 غراماً … الدهون 6.41 غرامات

الكالسيوم 176 مليغراماً … الحديد 33.53 مليغراماً

المغنيسيوم 191 مليغراماً … الفسفور 296 مليغراماً

البوتاسيوم 770 مليغراماً … الصوديوم 67 مليغرامات

الزنك 2.5 مليغرام … النحاس 1.11 مليغرام

السيلينيوم 6.3 ميكروغرامات … المنغنيز 1.228 مليغرام

فيتامين ج3 مليغرامات … فيتامين ب1 0.322 مليغرام

فيتامين ب2 0.366 مليغرام … فيتامين ب3 1.64 مليغرام

فيتامين ب6 0.6 مليغرام … الفولات 57 ميكروغراماً

فيتامين أ 60 وحدة دولية … الدهون المُشبعة 1.46 غرام

فوائد بذور الحلبة

الجهاز الهضمي:

تُنشّط الجهاز الهضميّ من المعدة إلى القولون لتسهيل عمليّة الهضم وطرد الغازات، والدّيدان المعويّة.

وتُفيد في علاج البواسير عن طريق شرب منقوعها في الصّباح.

كما أنّه يُمكن وصفها لاضطرابات الطّعام وانسداد الشهيّة و الإمساك و اضطراب المعدة.

خفض السكّر في الدم:

أثبتت بعض الدراسات أنه إذا تمّ مضغ حبوب الحلبة بعد الأكل فإنّها ستُساهم في خفض السكّر عند مَرضى السُكريّ من النّوع الثّاني.

ويُنصح بتناول 5-500غم مرّة أو مرّتين في اليوم، وقد أشارت الأبحاث أنّ تناول كميّة تقلّ عن 2.5 غم لا تُؤثّر في نسبة السكّر في الدّم.

وهنا وَجَب التّنويه بضرورة مُتابعة نسبة السكّر في الدّم عند المرضى المُنتظمِين على أدوية السُكريّ لتجنُّب انخفاض السكّر وتعديل الجُرعة بما يتناسب مع القراءات اليوميّة.

التنحيف و خفض الدهون الثلاثية:

إن خلاصة هذه البذور تعمل على خفض الدّهون الثلاثيّة.

وبالتّالي تُساهم في خفض الوزن خاصّةً لمُتَّبِعي الأنظمة الغذائيّة عالية السّعرات الحراريّة، وفق دراسة أُجريت على الفئران السّمينة.

كما أنّها تُفيد في الوقاية من تصلُّب الشّرايين.

هنا ويجب توخّي الحذر عند تناول الحلبة مع الأدوية المُضادّة للتخثّر، كالهيبارين والوارفين، وذلك درءاً لحدوث النّزيف الداخليّ أو الخارجيّ.

إشتري بذور الحلبة .. إضغط هنا 
السّرطان:

الحلبة تحدّ من انتشار السّرطان، فعند إخضاع الخلايا السرطانيّة للتّجربة واستخدام الحلبة معها ثبت أنّها تُوقِف انتشارها وتُساهم في القضاء على السّرطان.

وتناول الحلبة يقي من الإصابة به أيضاً، خاصّةً سرطان الكبد.

حيث إنّها تحتوي على المُركّبات المُضادّة للأكسدة، ومُضادّة للجراثيم والالتهابات والفطريّات، وتعمل كمُضادّ للتَّسرطُن.

الصدريّة:

مغلي بذور الحلبة يُفيد في علاج نزلات البرد،

والتهاب الجيوب الأنفيّة،

والحُمّى المُصاحبة لها،

والرّبو،

والتهابات الشُّعَب الهوائيّة،

والسُّعال المُزمن لعملها كمُذيب للمُخاط.

كما و أشارت بعض الأبحاث إلى فاعليتها في تخفيف التليُّف الرئويّ وتحسين كفاءة الرّئة.

الكِلى:

أظهرت الدراسات فاعليّتها في منع تكون حصى الكِلى ومنع حدوث المُضاعفات المُصاحِبة لها.

تسكين الألم والحدّ من الالتهابات والأورام المُصاحبة لها:

أفادت الحلبة في تسكين آلام العضلات والمفاصل، والحدّ من الالتهابات والتورّم النّاتج عنه كالتهاب الغدد الليمفاويّة مثلاً.

وذلك باستخدام الحلبة بشكلٍ موضعيّ على موقع الألم، إمّا عن طريق خلط مَسحوقها بالماء و عمل عجينة مُتماسكة منه ولفّه بقطعة قماش.

أو عن طريق غمس قطعة القماش بمنقوع الحلبة البارد ووضعه على موضع الألم على شكل كمادّة.

كما أنّ الحلبة توصَف لتسكين آلام الدّورة الشهريّة؛

وذلك بتناول 1800-2700 غرم من مسحوق بذور الحلبة 3 مرات في اليوم في أول 3 أيام من الدّورة الشهريّة.

ومن ثم تناول 900 غرم منها في باقي الأيام حتّى انتهاء فترة الدّورة الشهريّة.

النفسيّة:

وفق دراسة أُجرِيت، فإنّ مضغ بذور الحِلبة يعمل كمُضادّ للاكتئاب والقلق.

المفاصل:

تُفيد الحلبة في علاج الرّوماتيزم، والنّقرس إذا استخدمت بشكل موضعيّ على شكل كمّادات.

مرض باركنسون (الرُّعاش):

أفادت دراسات أن تناول مُستخلص من بذور الحلبة مرّتين في اليوم لمدّة 6 أشهر يمنع تطوّر المرض ويخفي أعراضه.

الرّحم:

تعمل الحلبة على تنشيط الدّورة الشهريّة خصوصاً عند سنّ البلوغ.

وتُفيد في تنظيم الدّورة الشهريّة علاج تكيُّس المبايض. عن طريق تناول خلاصة بذورها بشكل يوميّ لمّدة شهرين.

كما وأنّنها تزيد التقلّصات في الرّحم.

الرّضاعة:

تعمل الحلبة كمُدرّ للحليب، وتُعزّز تدفّقه عند المرأة المُرضعة.

البشرة:

تُحافظ على سلامة الجلد، وفي علاج الحساسيّة الجلديّة، وتقرُّحات الأقدام، والجروح، والإكزيما، وتقرُّحات الفم، وتشقّق الشّفتين، والدّمامل.

التّجميل:

تدخل أيضاً في صناعة الصّابون الطبيعيّ وبعض مُستحضرات التّجميل.

وتغذّي الشّعر فتمنع تساقطه، وتُفيد في علاج الصّلع.

كما وأنّها تغذّي البشرة وترطيبها، وتمنع تشقّقات الشفاه والقدمين،  وتُزيل بقع الكَلَف من الوجه.

القدرة الجنسيّة:

تَحلّ مشاكل الضّعف الجنسيّ خاصّةً عند النّساء، فتزيد الرّغبة الجنسيّة لديهن.

كما وأنّها تفيد في علاج العقم عند الرّجال إذا كان ناتجاً عن ضعف الانتصاب أو بسبب نقص عدد الحيوانات المنويّة.

إذ إنّ الحلبة تعمل على زيادتها، وذلك بتناول قطرات من زيت بذور الحلبة 3 مرّات بشكل يوميّ لمدّة 4 أشهر جنباً إلى جنب مع الأدوية التي يَصفها الطّبيب.

مخاطر ومحاذير استخدام الحلبة:

بعض الأجسام شديدة التحسّس قد تُبدي ردّ فعلٍ تحسُّسي، كما وأنّ الانتظام على تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة قد يُسبّب خطراً صحيّاً:

  • تورّم في الوجه.
  • الإسهال.
  • اضطراب المعدة.
  • الانتفاخ والشّعور بالامتلاء بسبب الغازات.
  • رائحة كريهة في سوائل الجسم كالبول والعَرَق.
  • احتقان الأنف.
  • السّعال.
  • الصّفير عند التنفّس.
  • الدّوخة والتَعرّق الشّديد بسبب هبوط نسبة السكّر في الدّم خاصّةً عند المرضى المُنتظمين على أدوية السُكريّ، وهنا وجب إسعاف المريض بتناول طعام غنيّ بالسكّر تجنُّباً لحدوث غيبوبة السكّر.
  • النّزيف بسبب مُيوعة الدّم وعدم تخثّره، خاصّةً عند المرضى المُنتظمين على المُميِّعات.
  • الإجهاض أو الولادة المُبكّرة عند المرأة الحامل.

إشتري بذور الحلبة .. إضغط هنا 

طُرق الإستخدام:

يُوجد للحلبة العديد من الاستخدامات التي يتمّ استعمالها بعدّة طرق منها

تستخدم ممزوجة بالطعام كعلاج لداء السكّري، حيث تخفّض الحلبة من مستويات السكّر.

يتم استخدام المسحوقة منها لعلاج آلام الحيض عند النساء، حيث تُعتبر من مسكّنات الألم.

تم استخدام شاي الحلبة خصوصاً للمرضع إذ يزيد إنتاج الحليب وإدراره.

يتم تناول بعض أنواع الأدوية المحتوية على الحلبة لتقليل حرقة المعدة.

يستخدم زيتها في علاج العقم عند الذكور، حيث أثبتت الدراسات أنّ تناول قطرتين يوميّاً من الزيت يحسّن من عدد الحيوانات المنويّة لديهم.

تستخدم الحلبة كعلاج فعال لتساقط الشعر وقشرة الرأس. حيث يتم استخامها بالطريقة التالية…

ضغ ملعقتين من بذور الحلبة المنقوعة بالماء طوال ليلة كاملة.

ثمّ طحنهم مع قليل من الماء لتشكيل عجينة يتم وضعها على الرأس، لمدة عشرين دقيقة ممّا يمنح الشعر لمعاناً.

أو يتمّ مزج البذور المطحونة مع ملعقة من عصير الليمون وتطبيقها على فروة الرأس ممّا يخلّصها من القشرة.

وضع عجينة مسحوق البذور مع زيت جوز الهند للحصول على شعر ناعم ولامع.

نظراً لأنّ الحلبة من النباتات الحارة، فإنّ استخدام مغلي بذور الحلبة يعمل على رفع حرارة الجسم؛ ممّا يعطيه حيويّة ويعزّز من مناعته ضد الأمراض، كالسُعال والزُكام.

إشتري بذور الحلبة .. إضغط هنا 

شارك أحبابك هذه المعلومات … تقييمك يهمنا .. شكراً

تعرف على .. فيتامين c و “حمض الهيالورونيك”

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: